الأربعاء، 4 ديسمبر 2013


التقنية المتناهية الصغر

لقد كان التطور التقني الهائل هو السمة الفريدة في القرن العشرين الذي ودعناه قبل بضع سنوات ، و قد أجمع الخبراء على أن أهم تطور تقني في النصف الأخير منNanoالقرن السابق هو اختراع إلكترونيات السيليكون أو الترانزيستور والمعامل الإلكتروني ، فقد أدى تطويرها إلى ظهور ما يسمى بالشرائح الصغرية أو الـ(MicroChips) والتي أدت إلى ثورة تقنية في جميع المجالات كالاتصالات و الحواسيب والطب وغيرها . فحتى عام 1950 لم يوجد سوى التلفاز الأبيض و الأسود ، وكانت هناك فقط عشرة حواسيب في العالم أجمع . ولم تكن هناك هواتف نقالة أو ساعات رقمية أو انترنت ، كل هذه الاختراعات يعود الفضل فيها إلى الشرائح الصغرية و التي أدى ازدياد الطلب عليها إلى انخفاض أسعارها بشكل سهل دخولها في تصنيع جميع الإلكترونيات الاستهلاكية التي تحيط بنا اليوم . و خلال السنوات القليلة الفائتة ، برز إلى الأضواء مصطلح جديد ألقى بثقله على العالم وأصبح محط الاهتمام بشكل كبير ، هذا المصطلح هو “تقنية النانو” .لازالت هذه التقنية قيد التطوير حيث أنه لتطوير أي تكنولوجيا ومنها النانوتكنولوجي يجب أن يتوفر الحافز الاقتصادي أي أن السوق هو الذي يحكم هذا التطور, وإذا لم تتوفر المطالبات من السوق فإن النانو تكنولوجي ستبقى في أدراج العلماء وعلى صفحات الكتب. 


انوار المطيري 


مــــــاذا تعــــتقد … ؟ التطور التقني .. راحة أم إرهاق

أصبحت حياتنا محاطة بقدر هائل من التقنيات والاجهزة والإختراعات الجديدة والتى تخرج علينا كل يوم. وإذا عددنا كم الإختراعات التى تخرج علينا كل عام فإننا بالتاكيد سنصاب بالدوار. وعلى الرغم من أن كل هذه الإبتكارات والإختراعات والأجهزة الحديثة وتطور الاجهزة الموجودة بالفعل, صنعت خصيصا من أجالتظ راحة الإنسان وسعادته وتسهيل الحياة عليه, فإننا كبشر بدأنا في التذمر من هذا الكم الهائل من التسارع التكنولوجي الذي لا يعطينا الفرصة لإلتقاط أنفاسنا. فكلما تم طرح تكنولوجيا جديدة أو جهاز جديد لا نلبث غير أيام أو أسابيع معدودة حتى نجد تكنولوجيا منافسة أو أكثر تطورا.
هذا الزخم والكم الهائل من التطور والتقنية المتقدمة اصاب البشر بالدوار والحيرة. فمن هذا الذي سيستوعب هذا الكم الهائل من الاجهزة والتقنيات الجديدة المطلوب التعامل معها بدون أن يصاب بالصداع وربما الأمراض النفسية والعضوية. فدائما هناك حالة من التفكير والبحث عن الجديد وتعلم التعامل مع كل جهاز أو تقنية أو برنامج جديد. ومن يواجه هذا التحدي بالذات هم الاجيال الجديدة التى نشات في ظل هذا التطور الرهيب. أما الاجيال السابقة فقد أختارت ألا تتورط في هذا الزخم التكنولوجي إلا ما يريدون استخدامه وما يحتاجونه بالفعل, وليس كل جديد والسلام مثلما تفعل الاجيال الجديدة.
وجميع الدراسات تؤكد أن هناك عدم رضا من هذا التنوع الهائل في وسائل التكنولوجيا والأجهزة التى تؤثر بالسلب على مستخدميها. فقد سمعنا الكثير عن حوادث وفاة بسبب متابعة الالعاب الحديثة بشكل متواصل أو حادثة قتل بسبب الفيس بوك أو نصب أو سرقة بسبب التكنولوجيا الحديثة. كل هذا يجعل من البشر المندمجون مع هذه الاجهزة ضحايا لها, وربما يتأثر البشر ويصبح لديهم حالة من الآليه في التعامل مع بعضهم البعض تأثرا بالآلات والأجهزة المحيطة.


انوار المطيري

لتقنيات اليوم لها دور أساسي في الحياة وأصبحت جزءاً من حياتنا اليوميةفقد أصبح العالم كقرية صغيرة بواسطة النظام الاكتروني حيث أصبح سرعة الاتصال مابين الاشخاص بشكل بسيط وسهل وبشكل مناسب وكذلكـ من خلال هذا الانظمة الكترونية اصبح من الممكن التعلم الكتروني وباشكال متعددة إما بالطرق المباشرة أو بالطرق الغير مباشرة وأصبح من السهل معرفة مانريده بسبب وفرة المعلومات فيهوقصر الوقت وسهولة الوصول وكذلك ممكن استخدام هذه التقنية لمعرفة مايجري من حولنامن الأخبار وغيرها واصبحت هذه التقنيات البديل المناسب للكثير من الاجهزة.


انوار المطيري 

وسائل تعليمية لمادة التربية الفنية

الوسائل التعليمية

روضة السويح-معرض الوسائل التعليمية-الفصول الاربعة



انوار المطيري 1R2

معرض مملكة الوسائل والتقنيات في عصر المعلومات الجزء 2